كيف تقرأ هذا النصب؟
يعد مسجد حاجي أوزبك، الذي يعود تاريخه إلى عام 1333، أحد أقدم المساجد العثمانية التي بقيت نقوشها حتى يومنا هذا. على الرغم من صغر حجمها، فإن قبتها التي تغطي المساحة المربعة ونمطها المتناوب من الطوب الحجري تظهر بوضوح تجارب وأبحاث العمارة العثمانية المنشأة حديثًا. إن قيمة المبنى لا تأتي من روعته، بل من مكانته في التسلسل الزمني.
لا تفوت
افحص الإيقاع الذي تعطيه الخطوط المبنية من الطوب بين صفوف الحجارة للواجهة.
انظر إلى حل الانتقال من المخطط المربع إلى القبة في الداخل.
يعد النقش أهم عنصر يوثق تاريخ المبنى بشكل مباشر.
تخيل آخر مكان للجماعة، والذي فقد بسبب لوائح الطرق، في المخطط القديم.
الخلفية التاريخية
مسجد حاجي أوزبك (مسجد تشارشي) تم بناؤه على يد الحاج أوزبك بن محمد في عام 1333، مباشرة بعد فتح إزنيق.
إنه يمثل الشكل الأساسي للهندسة المعمارية العثمانية بهيكله المربع ذي القبة الواحدة والبناء المبني من الطوب الحجري.
ويعتبر النقش الرخامي الموجود عليه بتاريخ 734 (1333) أقدم نقش مؤرخ في تاريخ العمارة العثمانية.
أرشيف الصور المحلية






